الرئيسيةنبض كل عاشق*مكتبة الصورالتسجيلدخولراسلنا

شاطر | 
 

 الشيخ / حسين بن أحمد المرصفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ADMIN
ADMIN
avatar

عدد الرسائل : 1042
العمر : 41
. :
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: الشيخ / حسين بن أحمد المرصفي   السبت مايو 17, 2008 6:33 am

كتب في الذاكرة ، للشيخ العلامة حسين المرصفي
الوسيلة الأدبية

يخلط كثيرون من غير أهل التحقيق، بين أصحاب النسبة الواحدة، وقد يذهبون في الخلط إلى حد أنهم ينسبون آثار شخص معين إلى آخر، مشابهه في النسب. وكثيرا ما يصادفنا اسم «المرصفي» فنجد أنفسنا محتاجين إلى تحديد أيهم، وهم جميعاً على اختلاف عصورهم، ينتسبون إلى قرية «مرصفا» من أعمال محافظة «القليوبية» في «مصر» حيث دخلت هذه القرية ميدان انجاب الرجال من العلماء والأدباء، من قديم الزمان وحتى الآن. أما مؤلف كتاب «الوسيلة الأدبية» فهو الشيخ «الحسين بن أحمد المرصفي» الذي كان كثير الشبه بأبيه العام الأزهري، وما أن أتم الشيخ حسين تعليمه في الأزهر، حتى عين فيه مدرساً، وقد أخذت اتجاهاته الأدبية تظهر في دروسه إلى حد أن بعض المؤرخين ذكر أنه كان يقرأ في دروسه، كتب أعلام البلاغة ودواوين متقدمي الشعراء.

وقد ظل الشيخ حسين المرصفي مواظباً على القاء محاضراته، التي وجد فيه المقبلون عليها والمستمعون لها، شيئاً جديداً لم يألفوه في المعاهد العالية، ولم يسمعه الشيوخ في الأزهر، فقد كان يعرض نصوصاً أدبية وينقدها، ويوزان بين بعض النصوص القديمة والحديثة، موازنات لم يعرفها ذوق ذلك العصر، ومن حسن الحظ، أن هذه المحاضرات، كانت النواة لإنشاء مدرسة «دار العلوم» ورأى أن تكون هذه الدروس منهجاً دراسيا لمعهد جديد اقترحه «علي باشا مبارك» سنة 1822، ومن ذلك التاريخ ترك الشيخ «حسين المصرفي» التدريس بالأزهر ليكون أول استاذ للأدب العربي والنقد في «دار العلوم» بل ليكون رائداً لهما في العصر الحديث، وكان الشيخ ممن فقدوا نعمة البصر، ونور العين في طفولتهم الباكرة، ولكنه أتقن فيما بعد طريقة «برايل» قبل أن يحاضر في دار العلوم، ثم ليتعلم اللغة الفرنسية ويتقنها كتابة وقراءة وكلاماً.

اشتهر الشيخ «حسين المرصفي» بكتابه «الوسيلة الأدبية» وهو مجموع المحاضرات التي ألقاها على طلبة «دار العلوم» في أول انشائها، وتعد الوسيلة أول كتاب في تدريس الأدب والنقد، على طريقة جديدة في القرن التاسع عشر مهدت بعد ذلك لما استحدث من طرائف في القرن العشرين. واذا كان «المرصفى» مجدداً في «الوسيلة الأدبية» على قدر ما سمح به عصره فقد جدد في دراسة التربية الوطنية، بكتابة الآخر «الكلم الثمان» ويقصد بها: الأمة، الوطن، الحكومة، العدل، الظلم السياسية، الحرية، التربية.

أما كتابه «الوسيلة الأدبية» فهو كتاب كان له دور كبير في النهضة الأدبية في القرن التاسع عشر، حيث اعتبره الدكتور «محمد مندور» ركناً اساسيا في النهضة الأدبية المعاصرة، حيث ساهم الشيخ حسين في حركة البعث الأدبي كله مساهمة فعالة، ويضيف الدكتور «مندور» بل اهتدى بفطرته السليمة الى بعض ما تردى فيه بعض نقاد العرب القدماء، مثل «قدامة بن جعفر» عندما عرف الشعر في كتابه «نقد الشعر» بقوله: إنه الكلام الموزون المقفى وجاراه في هذا التعريف، جميع من خلفه، على حين نرى الشيخ «حسين المرصفي» بفطرته الأدبية السليمة يقول: وقول العروضيين في حد الشعر أنه الكلام الموزون المقفى، ليس بحد لهذا الشعر، باعتبار ما فيه من الأعراب والبلاغة والوزن والقوالب الخاصة، فلا جرم ان حدهم ذلك لا يصلح له عندنا، فلا بد من تعريف يعطينا حقيقة من هذه الحيثية فنقول، إن الشعر هو الكلام البليغ المبنى على الاستعارة والأوصاف، المفصل بأجزاء متفقة في الوزن والروي مستقل كل جزء منها في غرضه ومقصده عما قبله وبعده، الجاري على اساليب العرب المخصوصة به.

ويكفيه فخراً في هذا التعريف، أنه فطن إلى خاصيته اساسية تميز الأدب عامة والشعر خاصة عن غيره من الكتابات، وهي التصور البياني، بدلا من التعريف الجاف.

وقد ظهر فضل «الشيخ حسين» في النقد الأدبي الذي أحيا حركته في محاضراته التي جمعت في كتابه هذا، ويظهر جليا ذوقه السليم في الموازنات التي كان يعقدها بين الأدباء والشعراء. وقد أورد في الجزء الثاني من كتابه، كلاما جيداً لابن خلدون في تفسير كلمة الذوق، التي تدور على ألسنة البلاغيين وأصحاب البيان. ولكنه كعادته في عدم قبول الآراء قضايا مسلماً بها مهما كان مصدرها، لم يكن راضيا كل الرضى عن تعريف «ابن خلدون» للذوق، فعقب عليه وبين رأيه. ويكفي «المرصفي» فضلا في «الوسيلة الأدبية» أنه نبه الناس في عصره إلى كتب لم يكونوا يقرؤونها، فجاءت آراؤه توكيداً لبيان حاجة الأدباء الى القراءة، ونبهت الناس إلى قيمة تلك الكتب التي كاد العهد ينقطع ما بينها وبينهن».

وقد نقل من دواوين الشعر العربي، وكتب الأمثال والمقامات والرسائل ما يخبر عن ذوقه الرفيع، ويدل على حسن اختياره، ولم يقف بالنقل عند القدماء، فقد جاء الى المعاصرين يروي لهم، وينقل عن بعض كتبهم فروى «لمحمود سامي البارودي» و«لعبد الله فكري». ويبدو أن هدف المصرفي من «الوسيلة الأدبية» كان في أن يجعل منها موسوعة أدبية واسعة الأطراف، ويقول «علي مبارك»: إن المرصفي جمع فيها نحو اثنى عشر فناً، ولكننا من طول تتبعنا لها، وجدناها تشتمل على فنون كثيرة، علوم النحو والصرف والبلاغة والعروض والقوافي والكتابة والإنشاء وقرض الشعر والنقد واللغة والتاريخ وتواريخ نشأة الفنون وتاريخ التربية وتدوين العلوم.






رسالة الكلم الثمان
تأليف: الشيخ حسين المرصفي
تحقيق: د.محمد حافظ دياب
الناشر: هيئة قصور الثقافة ـ القاهرة 2002
الصفحات: 166 صفحة من القطع الكبير
يعد كتاب (رسالة الكلم الثمان) للشيخ الازهري حسين المرصفي من الكتب الأمهات في علم الدلالة السياسي كما يقول بحق د.أنور عبدالملك، بل يعد الكتاب الأول في هذا المجال في مصر كما يقول د.محمد حافظ دياب الذي حقق أحدث طبعة منه صدرت مؤخرا عن هيئة قصور الثقافة في مصر، فيما صدرت طبعته الأولى منذ 123 عاما في نسخ محدودة، وظل الكتاب تحت طبقات من التجاهل كل هذه الأعوام. (رسالة الكلم الثمان) الذي أصدره الشيخ المرصفي عام 1881م، عندما كانت الثورة العرابية على الأبواب، والصراع محتدما بين القوى الوطنية المصرية، وبين الخديوي توفيق ومن معه من الأجانب لا شك انه قد تأثر بالاحداث السياسية في عصره، وكان تعبيرا عن حلقة من حلقات مشروع النهضة المصرية مثلما كان متعالقا مع نصوص عديدة سبقته في نفس السياق.
واذا كان المرصفي قدم في رسالته اجابات عن اسئلة النهضة واشكالياتها في عصره فإنه طرح قضايا لاتزال معلقة حتى الآن حول الأمة والوطن والحكومة والعدل والنظم السياسية والحرية والتربية.
قبل المرصفي ـ كما يرى محمد حافط دياب ـ كانت هناك رؤى عديدة حرثت الارض المصرية ومهدت التربة لغرس البذور في مشروع النهضة، من أهمها رؤية رفاعة رافع الطهطاوي (1810 - 1873) التي تشكلت في سياق خيارات مشروع محمد علي التحديثي (وراوحت بين الاخذ بالشرع الشريف والعلوم البرانية وتقلبت بين أفكار مونتسكيو وفلاسفة التنوير ومقدمة ابن خلدون ومفاهيم الفقه الاسلامي) فيما تبدت رؤية جمال الدين الافغاني (1839 - 1897) كدعوة للبحث عن اسباب الانحطاط ومعالجتها وكسعي للاصلاح من منطلق العقيدة (وتنادي بالثقة في الجماهير وتحرير العقل والحكم الدستوري والحياة النيابية ومقاومة الزحف الاستعماري والاستبداد)، وتأتي رؤية الامام محمد عبده (1849-1905) وقد مثلت محاولة التوفيق بين ماذهب اليه كلا من الطهطاوي والافغاني.
ولد الشيخ المرصفي في العشرينات من القرن التاسع عشر لأب من كبار علماء الازهر، وفي سن الثالثة اصيب بمرض في عينيه، وصار ضريرا، وواصل تعليمه الى ان حصل على اجازة التدريس، فانتقل معلما بالازهر وعندما انشأ علي مبارك دار العلوم الخديوية عام 1872، اختير الشيخ المرصفي لتدريس العلوم الادبية بها، وظهرت مقالاته في مجلة (روضة المدارس) وهي أول مجلة ثقافية مصرية انشأها علي مبارك (وفي مدرسة العميان والخرس تعلم المرصفي الفرنسية على يد زميله مسيو أوربان، ومع العام 1879 استقر الرأى على رفع مستوى دار العلوم فأضاف المرصفي الى دروسه الادبية فيها دروسا اخرى اشتملت على موضوعات اقرب الى المبحث الانثروبولوجي كذلك عهد اليه باستكمال محاضرات عن ابن خلدون خلفا للشيخ محمد عبده الذي أقصي عن دار العلوم مع نفي الافغاني من مصر).
وممايلفت الانتباه ان المرصفي قد توجه أولا برسالته الى الشباب قائلا (وبها أخاطب أذكياء الشبان من اهل هذه الازمنة التي ابتدأتها الالفاظ الحاضرة شرحت فيها كلمات جارية على ألسنة الناس لهجوا بذكرها في هذه الأوقات كلفظ الأمة والوطن، والحكومة، والعدل، والظلم، والسياسة والحرية والتربية).
وأغلب الظن ان المرصفي كان يعلم ان الالتباس يلف هذا المفاهيم ويحيطها بتضارب كبير خلفه الصراع المحتدم في ذلك العصر، وان ماسيطرحه ربما يكون جديدا على افهام انحاز معظمها للرؤى القديمة وانحاز للمصالح التي تعبر عنها.
ولعل مفهوم (الأمة) هو أول المفاهيم التي توقف المرصفي عندها طويلا، معتقدا ان الاساس المتين الذي تقام عليه الأمة هو وحدة اللغة ومتجاوزا بذلك اطار الدين، وحسب رؤيته فإن انعدام وحدة اللغة يؤدي الى (اختلاف الافهام وتفاوت الآراء الى عداوة تؤثر في مصالح دنياهم، وتبعثهم على القتال، وازهاق النفوس، وتسالب الأموال). ويلاحظ محمد حافظ دياب ان تعريف الامة عند المرصفي لم يغفل اللحظة التاريخية التي عاش فيها والتي شهدت تغلغل الاجانب وبداية الحقبة الاستعمارية ولهذا فإنه قصر تعريف الأمة على ابنائها دون غيرهم من الدخلاء والمستعمرين يقول المرصفي (على الأمة ان تكون أرضهم بالنسبة اليهم كالدار بالنسبة للشخص، كما ان غيرته وحميته وحرصه على مادة حياته لا تستجيز ان يدخل أحد ارضها الا على تلك السبيل، ولكل من الخادم والضيف والساكن حدود معروفة غير مجهولة، منها أن أحدا منهم لا يتصرف في الدار الا عن اذن صاحبها ورضاه).
ويأتي مفهوم (الوطن) الذي يعرفه المصرفي بانه (قطعة الارض التي تعمرها الأمة) غير ان المرصفي ينظر للوطن نظرة تقدمية حين يعترض على احتكار القلة لخيراته على حساب الكثرة المسخرة يقول (وليس لقلة الغنم في الديار المصرية الآن سببا الا أمران: الأول ان معظم اراضي الزراعة الجيدة صارت تحت أيدي ناس ليس لهم فكر، الا فيما يرد عليهم من اثمان مزروعات يكابد انباتها وخدمتها مسخرون يعطون من الأقوات مايمسك اعضاءهم للعمل).
المفهوم الثالث هو مفهوم (الحكومة) وهي عند المرصفي (قوة من اجتماع طائفة من الأمة لامضاء مقتضيات الطبيعة على وجه يقرب من رضاء الكافة، فإذا لم تكن كذلك كانت شيئا اخر يطلب له اسم غير هذا الاسم) والمقصود بامضاء مقتضيات الطبيعة ادارة شئون الحياة، وكافة تحقيق المأكل والمشرب والملبس والمسكن والزواج والصحة وغيرها. ويتحقق ذلك من خلال أربع طوائف حكومية هي (العسكر لحماية الوطن، والقضاة للفصل في الخصومات والجباة لجمع الضرائب والكتبة لتحرير الوثائق، وماعدا ذلك فهم اهل الصناعة والزراعة والتجارة وغيرهم من ابناء الامة الذين يحتاجون لمن ينظر في أمنهم ويقوم بحمايتهم وحياطتهم وصيانة انفسهم وأموالهم واعراضهم).
ويختزل المصرفي مفاهيم العدل والظلم والسياسة في قوله (العدل ان يعمل كل احد عمله الذي يعود نفعه على الناس كاملا، وان يوفيه الناس قيمة ذلك العمل كاملة، فاذا لم يعمل وطلب قيمة أو عمل ناقصا، وطلب كاملا فقد ظلم، واذا عمل ولم يوفه الناس قيمة عمله فقد ظلموه، والسياسة تحديد الاعمال وتقدير القيم والزام الكل بالعمل، وتوفية القيمة).
(ولكن السياسة العامة مختصة بأوفار الناس حلما وأنورهم فهما وأكثرهم علما وأكبرهم عزما).
ويأتي مفهوم (الحرية) عند صاحب (رسالة الكلم الثمان) الذي يرتبط بعدد من الشروط الهامة لتحقيقه في الواقع بصورة فعليه ودون انحراف به وتحويل ممارسة الحرية الى مفسدة، أهم هذه الشروط ان يتوفر مناخ من العقلانية والتحضر لدى الذين يمارسون فعل الحرية، ذلك لأن (الحرية معروفة وشرف وانقياد واباء، فإذا لم يكن واحد من تلك الاشياء بأن كان الانسان جاهلا دخل تحت اسر التعليم، ومنع من الافعال حتى يعرف ماله وما ليس له فعله، حذرا من وقوع الفساد وابطاله معنى الاجتماع التعاوني الذي قلنا انه من ضرورة الحياة الانسانية، أو كان خسيسا يعرف ماله ويتجاوز إلى ماليس له، أو منقادا في محل الاباء، أو ابيا في محل الانقياد، أخذ الناس على يده ومنعوه من التصرف لما فيه من العدوان والظلم والحماقة والسفه، واذن يكون حكمه حكم البهيمة العجماء التي لا يصح في رأي أحد ان تترك تفعل اهواءها).
ويستدرك المرصفي قائلا (وكأني بقائل يقول انك على ماقررت في أمر معنى الحرية قد خصصتها بأهل المعرفة، وجردت منها سواهم، فأقول ان الناس كلهم كما سلف التنبيه عليه في غير موضع أهل معرفة، فإن أحدا لا يجهل المنفعة والمضرة).
واخيرا يفرد المرصفي فصلا خاصة للتربية التي يعرفها بانها (تبليغ الشئ حال كماله تدريجيا) وان (سعادة الأمة وراحة الحكومة مرتبطان بالتربية من الصغر) وبالاجمال فإن (رسالة الكلم الثمان) كما يقول د.محمد حافظ دياب (تعاون بين الجميع للدفاع عن الوطن ودعوة للعدل الاجتماعي في زمان كان فيه جند الارناؤوط يزحمون شوارع القاهرة ثم انها حملة على الخرافات الدينية، وسوء تغذية العاملين وايجاد برنامج متدرج ومتناسق للتعليم، واهتمام بالزراعة وبصفة خاصة المحاصيل الجديدة من قطن وكتان وتنديد بالاغنياء) المستأثرين الذين يخطون على أنفسهم خط دائرة لا يمكنون احدا سواهم من تخطيها والدخول اليهم ثم ان الرسالة كذلك هجوم على البطالة ورد لاعتبار المهن وتنظيم للمسائل الدولية.
رحم الله شيخنا الجليل وأورثنا بمثله على أرض بلدتي الطاهرة مرصفا كي يسجل التاريخ أصالة هذه البلدة الصغيرة التي تنجب كبار العلماء والعظماء ؟؟؟؟ ولنا وقفة أخرى مع ابن من أبناء هذه القرية .
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marsafa.hotgoo.net
الطيب



عدد الرسائل : 40
. :
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: مشكورررررر   الأحد مايو 18, 2008 10:32 am

ربنا يكرمك يا محمد ديما ترجعلنا للزكريات الجميلة اللي كتير منا ميعرفهاش والله أتمنى لك التوفيق وقد كنت أعلم بسيرة هذا الرجل العظيم شيئ بسيط والأن عرفته جيدا والحمد لله والفضل من بعد الله عز وجل لأنك الوحيد المهتم بذكريات شيوخ وعلماء مرصفا في الماضي
بارك الله لك
أخوك صالح عتان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ / حسين بن أحمد المرصفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرصفـا :: 
منتديات مرصفا
 :: منتدى علماء مرصفا
-
انتقل الى: